حريق الذهاب ولهيب الرجوع . بقلم الكاتبة والمفكرة نولا رأفت . عالم الفن والأدب
حريق الذهاب ولهيب الرجوع وبين الفراق انين وشجن ودموع
ياريت لو الزمن يرجع بيا لورا حبتين انا كنت اعيد على راحتي ترتيب السنين اشوف ناس قبل ناس وناس بعد ناس وناس كتير هعتبرهم ميتين
الحياه دايما وابدا غير عادله عمرها ما بتمشي زي ما انت عايز ولا بتتمنى بس اما تفهم وتتعلم ان مهارات التغافل او التجاهل هي مهارات مكتسبه هتتعلمها وتعيشها مع الوقت والمواقف وقتها هتقتنع انها تمثل مشاكلهم واضطراباتهم النفسيه هما وبس ما لهاش اي علاقه بشخصيتك ولا بتمثل حقيقتك مهما قالوا لك عكس كده علاقات كثير راحت واتخنقت واتدفنت بسبب ان محدش عرف يحترم قرارات الطرف التاني ولا يسمع رأيه بإنصات وتفاهم ويخاف عليه من الزعل والألم ويخاف اكتر ويفكر الف مرة ومرة من اللحظه اللي هيحس فيها انه ممكن يخسرني ويفقدني فيها.
يمكن الشغف طبيعي هيقل ويتلاشى تدريجياً ومنطقي أن محتمل التوازن في العلاقه هيختل ولو لفتره دة وارد جدا أنا عجبني الاقتباس ده قوي
وهو أن الالات والمعدات بكل ومختلف انواعها واحجامها بتتعطل وتقف وإن الجدار بكل متانتة وقوتة بس بيتصدع ف غمضة عين فما بالك بالبشر!!
وهما طول الوقت بيتعرضوا لظروف وأمور ومشاعر ومواقف بتبقي خارجه عن ارادتهم وامكانياتهم واحلامهم كمان فيمكن مفيش مانع من الإنطفاء هنسميها استراحة محارب
بس تحرص أنه مايكونش وقت طويل خذ راحتك الكافية اللي ترضي فيها عقلك وقلبك بعيد عن أي أصوات تشتت صوتك الداخلي وتسمع حدسك وقلبك وهو بيوجهك وبيختارلك الراحة اللي تستحقها بجد وخد قرارك ثم عاود الطريق مره تاني بس وانت مجدد طاقتك وميولك ونشاطك وقتها هتحس بلهيب الرجوع ولذه الانتصار وهتستطعم معنى جمله بين انتظار اللقاء سوف تتوسل للحبيب بالبقاء





