ديفيد مجدي فنان شامل يقود مسيرة فنية مسرحية عنوانها الموهبة والقيادة وصناعة الأجيال

ديفيد مجدي فنان شامل يقود مسيرة فنية مسرحية عنوانها الموهبة والقيادة وصناعة الأجيال
كتب . روماني حلمي . عالم الفن والأدب.

توثيق وتصوير الفنان المبدع أ. أبانوب قيصر

في المشهد المسرحي هناك من يقف على الخشبة ليقدم دورًا وهناك من يقف خلفها ليصنع عرضًا، لكن القليلين هم الذين يستطيعون أن يجمعوا بين موهبة الفنان . ووعي المخرج. وروح الكاتب . ومسؤولية القائد. ليصبح وجودهم جزءًا من صناعة المسرح نفسه.

ومن بين هذه النماذج يبرز اسم شاب جميل أنا احبه علي المستوي الشخصي وهو الفنان ديفيد مجدي الذي استقبلني فور وصولي لمقر مهرجان تماڤ بمسرح العلية بابتسامته الجميلة المشجعة وانهال علي شخصي المتواضع بوابل من عبارات الترحيب مشددا علي يدي أثناء التصافح . فشجعني للخدمة معه بحسن استقباله وضيافته واهتمامه الزائد أثناء فترة المهرجان بأن يطمئن علينا كل فترة كلجنة تحكيم وان يلبي احتياجاتنا بكل حب وابتسامة فهو فنان ومخرج وكاتب مسرحي وقائد فني وأخي وصديقي الجميل ديڤيد مجدي لم يتعامل مع المسرح باعتباره مجرد مساحة للظهور أو طريقًا نحو الجوائز وإنما آمن به كرسالة وفن ومدرسة لصناعة الإنسان قبل صناعة الفنان

وعبر سنوات طويلة من العمل داخل المسرح وخاصة من خلال تجربته مع فريق إيرين تيم استطاع ديڤيد أن يترك بصمة واضحة في عدد كبير من العروض والتجارب المسرحية ممثلًا ومخرجًا وكاتبًا وصاحب رؤية وأن يحول شغفه بالمسرح إلى مشروع حقيقي يقوم على اكتشاف المواهب وتطوير الطاقات، وصناعة الفرق فدعونا نتوجه سريعا لنتعرف علي مسيرة إنسان جميل مبدع وفنان اعطي الكثير الفن عموما وللمسرح خصوصا ولكن مازال أيضا أمامه الكثير والكثير لم يقدمه بعد

ديڤيد مجدي هو :
ممثل ومخرج مسرحي وقائد فني
وهو أحد أبرز القيادات الفنية في فريق إيرين تيم المسرحي بكنيسة السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين – عزبة النخل.
تمتد تجربته في المسرح عبر سنوات من العمل الفني والإداري، شارك خلالها في تقديم وإخراج عدد من العروض المسرحية التي حققت مراكز متقدمة ومراكز أولى في مهرجانات مختلفة، إلى جانب حصول عدد من أعماله على جوائز فردية وجماعية في مجالات الإخراج والتمثيل والموسيقى والمكياج والعمل الجماعي.
ولا تقتصر تجربته على الإخراج والتمثيل، وإنما تمتد إلى التأليف والكتابة المسرحية، صياغة وتطوير النصوص، كتابة الأغاني والترانيم الخاصة بالعروض، إدارة المسرح، صناعة الفرق، اكتشاف المواهب، إعداد القيادات، وتطوير منظومة العمل المسرحي.
ولم تقتصر تجربته داخل ايرين تيم فقط بل عمل بالعديد من الفرق الكنسية بالقاهره والفرق الحرة أيضا وقام بالعديد من العروض على كثير من المسارح مثل مسرح البالون والأوبرا والساقيه مع العديد من المخرجين بالفرق الحره كممثل مسرحي بالعديد من العروض وعمل بالميديا المسيحية أيضا كممثل في كليبات مسيحية ولكنه يعتبر أن مسيرته الأهم هي داخل فريق ايرين تيم حيث انه الفريق الأقرب لقلبه وصاحب الفضل عليه

المسيرة المسرحية
ارتبط اسم ديفيد مجدي بعدد من التجارب المسرحية المتنوعة، من بينها:

«العلبة»
عرض حقق المركز الأول على مستوى حي عزبة النخل والمرج وعين شمس في مهرجان الكرازة المرقسية، كما حصل على المركز الأول في مهرجان الزيتون، إلى جانب عدد من الجوائز الفردية.
«ثورة طفل»
حقق العرض المركز الأول على مستوى حي عزبة النخل والمرج وعين شمس في مهرجان الكرازة المرقسية، وكذلك المركز الأول في مهرجان الزيتون، بالإضافة إلى عدد من الجوائز الفردية.
«مايم أحرار ولكن»
من أبرز التجارب التي ارتبطت باسمه، وحقق العرض المركز الأول على مستوى حي عزبة النخل والمرج وعين شمس في مهرجان الكرازة المرقسية، وتم تقديمه من خلال فريقين مختلفين وبأعمار مختلفة.
كما حصل على المركز الأول في مهرجان الزيتون، وحقق عددًا كبيرًا من الجوائز الفردية، من بينها أفضل مخرج، أفضل مكياج، أفضل فريق عمل جماعي، أفضل موسيقى، وأفضل ممثلة من فريق العمل.
«ريستارت»
حصل العرض على المركز الأول على مستوى حي عزبة النخل والمرج وعين شمس.
«سنوا السكاكين»
حقق العرض المركز الأول على مستوى الحي في مهرجان الكرازة المرقسية مرتين، من خلال فريقين مختلفين وفي مكانين مختلفين، في تجربة تعكس قدرة العمل على النجاح مع أجيال وتكوينات مختلفة.
«عروض خاصة»
شارك ديفيد مجدي كذلك في تقديم وإخراج عروض خاصة خارج إطار العروض التقليدية للمهرجانات، من بينها أعمال حققت المركز الأول على مستوى الحي في مهرجان الكرازة المرقسية، بما يعكس تنوع تجربته وقدرته على التعامل مع أنماط مختلفة من العمل المسرحي.
المسرح الأسود
من التجارب المميزة في مجال المسرح الأسود، حيث تم اختيار العرض باعتباره أفضل عرض مسرح أسود، كما تم اختياره للعرض في TEDx بنها كأفضل عرض على مستوى الجمهورية في ذلك الوقت، وحصل الفريق حينها على تقدير أفضل فريق.
المسرح الخدمي والعروض خارج المهرجانات
إلى جانب الأعمال التي شاركت في المهرجانات وحصدت جوائز، ارتبطت تجربة ديفيد مجدي بالعديد من المسرحيات والعروض الخدمية التي لم تُقدم ضمن مسابقات المهرجانات، والتي كان الهدف الأساسي منها تقديم رسالة وخدمة وبناء الإنسان من خلال الفن.
ومن هذه التجارب مسرحية «برئ خلف القضبان»، ومسرحية virus التي شاركت بمهرجان ايرين تيم الداخلي إلى جانب عدد من عروض المايم والاسكتشات والعروض الخدمية الأخرى التي قدمت في مناسبات وخدمات مختلفة.
وتشكل هذه الأعمال جانبًا مهمًا من تجربته؛ لأنها تؤكد أن المسرح بالنسبة إليه لم يكن مرتبطًا بالمنافسة والجوائز فقط، وإنما كان وسيلة للتعبير والتأثير وخدمة الإنسان.
التأليف والكتابة وصناعة المحتوى المسرحي
لا تقتصر تجربة ديفيد مجدي على تنفيذ الرؤية الإخراجية، بل تمتد إلى كتابة وتأليف عدد من العروض المسرحية، وصياغة وتطوير العديد من الأعمال التي قام بإخراجها، سواء من خلال بناء الفكرة الدرامية أو إعادة صياغة النص بما يتناسب مع الرؤية المسرحية والعناصر الفنية المتاحة.
كما كتب عددًا من الترانيم والأغاني الخاصة بعروضه المسرحية، لتصبح الموسيقى والكلمة جزءًا أساسيًا من بناء الحالة الدرامية للعمل.
ومن أكثر الأعمال الغنائية قربًا إلى قلبه ترنيمة «أنا المسمار»، وهي ترنيمة خاصة بمشروع «درب الصليب»، وارتبطت بالهوية الفنية والروحية للمشروع عبر مراحله المختلفة.
«درب الصليب».. مشروع مسرحي ممتد منذ 2019
يمثل «درب الصليب» إحدى أهم المحطات في تجربة ديفيد مجدي المسرحية.
بدأ المشروع عام 2019، واستمر في التطور عبر مجموعة من التجارب والمراحل المسرحية:
يوداس 1 – يوداس 2 – المخطوطة – حرب الكلمة – الميثاق الأعظم
وصولًا إلى عام 2026.
وخلال هذه الرحلة تطورت التجربة من حيث الرؤية الإخراجية والصورة المسرحية واستخدام الحركة والموسيقى والإضاءة والعناصر الاستعراضية، لتصبح واحدة من التجارب المسرحية الممتدة التي ارتبطت باسم إيرين تيم.
كما شكل المشروع مساحة متكاملة جمع فيها ديفيد بين الإخراج والكتابة والصياغة الفنية والموسيقى والكلمة، ومن أبرز ما ارتبط به غنائيًا ترنيمة «أنا المسمار» الخاصة بالمشروع.
وقد وثقت تغطيات صحفية حديثة أن مشروع «درب الصليب» بدأ عام 2019 واستمر كأحد المشروعات المسرحية الأساسية للفريق.
القيادة وإدارة المسرح العام
منذ ثلاث سنوات، يشغل ديفيد مجدي دورًا محوريًا في أمانة وإدارة المسرح العام بفريق إيرين تيم، ضمن منظومة القيادة الفنية للفريق.
ويشمل دوره المشاركة في تطوير منظومة المسرح، وإدارة العمل الفني، ودعم المخرجين والممثلين، والمساهمة في إعداد أجيال جديدة قادرة على تحمل المسؤولية والاستمرار في صناعة المسرح.
وتقوم رؤيته على أن المسرح الناجح لا يصنع عرضًا واحدًا فقط، وإنما يصنع فنانًا، وفريقًا، وقائدًا يستطيع أن يكمل المسيرة.
وتأتي هذه الرؤية في إطار تجربة إيرين تيم التي تأسست عام 2009، والتي تطورت على مدار السنوات إلى منظومة مسرحية تضم فرقًا ومجالات فنية متعددة، وتهدف إلى صناعة أجيال جديدة من العاملين في المسرح.
تأسيس مهرجان «تماڤ»
في عام 2025، شارك ديفيد مجدي مع باقي إدارة المسرح العام بفريق إيرين تيم في تأسيس مهرجان تماڤ المسرحي.
وجاءت فكرة المهرجان كامتداد طبيعي لتجربة إيرين تيم، ولكن على نطاق أوسع؛ بحيث لا تظل الخبرة المسرحية محصورة داخل فريق واحد، وإنما تصبح هناك مساحة تجمع الفرق والكنائس والمواهب المسرحية من مختلف أنحاء الجمهورية.
وانطلقت الدورة الأولى عام 2025، ثم جاءت الدورة الثانية في 2026 بصورة أكثر اتساعًا، بمشاركة عدد كبير من الفرق والكنائس وتقديم عروض في مراحل عمرية مختلفة وبأنواع متعددة من المسرح، منها المسرح التقليدي والمايم والمونودراما والديودراما ومسرح العرائس والمسرح الاستعراضي وغيرها.
وأصبح المهرجان أحد المشروعات التي تعكس فلسفة ديفيد مجدي وإدارة إيرين تيم في اكتشاف المواهب، تبادل الخبرات، بناء الفرق، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة.
الفلسفة الفنية
تقوم تجربة ديفيد مجدي على الإيمان بأن المسرح أكبر من مجرد منافسة على المراكز والجوائز.
فالمسرح بالنسبة إليه مساحة لاكتشاف الإنسان قبل الفنان، ومن خلالها يتعلم المشارك الالتزام، العمل الجماعي، تحمل المسؤولية، الثقة بالنفس، والقدرة على التعبير.
ولهذا ارتبطت تجربته ليس فقط بإنتاج العروض، وإنما بمحاولة صناعة منظومة قادرة على الاستمرار من جيل إلى جيل.
كما تمثل الكلمة والموسيقى والكتابة جزءًا أساسيًا من رؤيته الفنية، باعتبارها أدوات لا تقل أهمية عن الصورة والحركة والإخراج في بناء العرض المسرحي وصناعة تأثيره.
أبرز أعماله ومحطاته
العلبة
ثورة طفل
مايم أحرار ولكن
ريستارت
سنوا السكاكين
عروض خاصة
المسرح الأسود
برئ خلف القضبان
Virus مسرحية
عدد من عروض المايم والاسكتشات الخدمية
درب الصليب – منذ 2019
يوداس 1
يوداس 2
المخطوطة
حرب الكلمة
الميثاق الأعظم – 2026
كتابة وصياغة عدد من الأعمال المسرحية
كتابة عدد من الترانيم والأغاني الخاصة بالعروض
«أنا المسمار» – من أبرز أعماله الغنائية المرتبطة بدرب الصليب
أمانة وإدارة المسرح العام بإيرين تيم
المشاركة في تأسيس مهرجان تماڤ – 2025
وفي النهاية ربما يكون من الصعب اختصار تجربة ديفيد مجدي في لقب واحد أو عدة سطور فهو الممثل الذي يعرف قيمة الوقوف على الخشبة والمخرج الذي يبحث عن الصورة والمعنى والكاتب الذي يمنح الفكرة صوتًا والقائد الذي يرى أن نجاحه الحقيقي يبدأ عندما ينجح من حوله وعالم الفن والأدب تتمني دوام التوفيق والنجاح للفنان الشامل ديڤيد مجدي متابعة مسيرته الفنية وداعمة له كظهير إعلامي

  • alam alfan waladb

    عالم الفن والأدب الصراحة والمصداقية في نشر الأخبار الحصرية

    Related Posts

    الشاعر جمال موسي يستغيث من الظلم في قصيدته الجديدة أه يانا من اللي ظلموني

    أه يانا من اللي ظلموني . بقلم شاعر الواقعية  جمال موسي . عالم الفن والأدب اعزائى القراء الظلم بقى سمت العصر وكثيرا جدا تقابل مظلوم والظالم تلاقيه عينه تقيله وماهموش…

    في يومه الثاني ختام يليق بالإبداع في مهرجان الممثل المسرحي للمونودراما والديودراما ويمنح المواهب فرصة للانطلاق

    في يومه الثاني ختام يليق بالإبداع في مهرجان الممثل المسرحي للمونودراما والديودراما ويمنح المواهب فرصة  للانطلاق كتب . روماني حلمي . عالم الفن والأدب. توثيق وتصوير . فريق الأسد المرقسي…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *