أحمد البرازيلي .  ملحن يصنع من الإحساس بصمة ومن التنوع هوية

أحمد البرازيلي .  ملحن يصنع من الإحساس بصمة ومن التنوع هوية

في حوار خاص مع «عالم الفن والأدب».. يكشف كواليس رحلته من الإسكندرية إلى التعاون مع كبار نجوم الغناء

حاوره :  الكاتب الصحفي روماني حلمي  . عالم الفن والأدب .

في عالم الموسيقى، لا تصنع الموهبة وحدها مشوارًا ناجحًا، كما لا يكفي الانتشار ليمنح صاحبه البقاء. فالموهبة الحقيقية هي التي تستطيع أن تترك أثرًا، وأن تتجدد دون أن تفقد ملامحها، وأن تتعامل مع أصوات مختلفة فتمنح كل صوت ما يشبهه، دون أن تتخلى عن بصمتها الخاصة.

ومن الإسكندرية بدأ أحمد البرازيلي رحلته مع الموسيقى، حاملاً شغفًا بدأ منذ الطفولة، ومستندًا إلى أذن موسيقية صقلها الاستماع إلى القرآن الكريم والتواشيح، قبل أن يخوض عالم الاحتراف ويضع بصمته في عدد من التجارب المهمة مع كبار نجوم الغناء.

وكانت أغنية «أنا وأنت» بصوت النجم عمرو دياب، من كلمات الراحل أحمد علي موسى وتوزيع عادل حقي، إحدى المحطات الفارقة في مسيرته، قبل أن تتسع دائرة تجاربه لتشمل أسماء بارزة مثل هيفاء وهبي، مصطفى قمر، مدحت صالح، إيهاب توفيق، حميد الشاعري، لؤي وغيرهم.

وفي هذا الحوار الخاص مع «عالم الفن والأدب»، يفتح الملحن والفنان أحمد البرازيلي قلبه، متحدثًا عن أحمد البرازيلي الإنسان خلف الموسيقى، وبداياته، وأهم محطات مشواره، وأسرار تعامله مع الكلمات والأصوات المختلفة، ورؤيته لحال الأغنية المصرية اليوم، ونصيحته للمواهب الجديدة.

ومن هنا بدأ الحوار

*في البداية نريد أن يتعرف جمهور عالم الفن والأدب على أحمد البرازيلي الإنسان قبل الملحن والفنان، فكيف تقدم نفسك للجمهور وما الذي لا يعرفه الجمهور عن شخصيتك؟

**إسمي أحمد محمود السيد عبد الله، أسكندراني أصلاً من مواليد إسكندرية.

الـCareer بتاعي في الـMusic مختلف تمامًا عن دراستي، أنا كنت دارس Business Administration في جامعة بيروت في إسكندرية.

وكنت بسمع Music من وأنا صغير، لكن كنت بسمع حاجات English أكتر، و مكنتش بسمع عربي خالص تقريبًا، غير ناس معينة وقليلة، زي عمرو دياب، مصطفى قمر، إيهاب توفيق، يعني جيل التمانينات، لأن أنا من التمانينات.

كنت بحب أسمع Music كهاوٍي ، وبعد كده بدأت آخد بالي من الموسيقى بشكل أكبر. و كنت بسمع للتجويد والتلاوة القرآنية كتير وأنا صغير، وده نمّى عندي موهبة السمع والإصغاء منذ الصغر إلي أن تعرفت فيما بعد علي المقامات الموسيقية، أكتر وبقيت أتابع وأسمع بشكل أكبر.

وبعد كده بدأت الاحتراف في موضوع الـMusic وعالم المزيكا.

واللي ما يعرفهوش الجمهور عن شخصيتي إن أنا شخص مش بحب التجمعات خالص، وشخص في حالي جدًا. أقرب حد ليا في الدنيا هي مراتي، وهي صديقتي.

ومش بحب الخروج، فأنا شخص مع نفسي جدًا. بحب أتدرب، وبألعب Boxing من زمان، وBoxing وMMA.

وأولوياتي لبيتي والجيم والشغل.

 

*متى شعرت للمرة الأولى إن الموسيقى ليست مجرد هواية بالنسبة لك وإنما طريق فريد ومميز يجب أن تكمل فيه حياتك؟

**للمرة الأولى لما كنت باجي القاهرة على فترات، لأن أنا أصلاً إسكندراني، فكنت باجي مع ناس صحابي ملحنين كانوا برضه في بداية حياتهم ومشوارهم الفني.

كنت بشوفهم وهما بيبتدوا يختلطوا بالنجوم وبالناس، وصناعة الأغنية بتبتدي إزاي من أول ما بتتعمل كلام ولحن، وتروح عند موزع يعمل المزيكا.

فدي كانت بداياتي في الموضوع ده، وكان تقريبًا سنة 2013، وده كان أول وقت حبيت فيه إني أعمل حاجة Professional ومحترفة.

*كل فنان لديه لحظة فارقة غيرت مسار حياته، ما اللحظة التي تعتبرها نقطة التحول الحقيقي في مشوار أحمد البرازيلي؟

**طبعًا أنا اشتغلت مع نجوم كتير جدًا من مصر ومن بره مصر، ولكن نقطة التحول طبعًا كانت أعتقد عمرو دياب.

لأن عمرو دياب بيقدم الناس بشكل جميل على الاستيج وفي الحفلات، وبيعرف الناس بالشعراء وبالملحنين، فدي كانت بداية فارقة بالنسبة لي.

والموضوع ده كان سنة 2016 بأغنية اسمها «أنا وأنت»، وكانت لحني ليه، وكلمات الراحل أحمد علي موسى، اللي اشتغل معاه أغنية «تملي معاك» و«أكتر واحد بيحبك»، وتوزيع عادل حقي.

*التلحين موهبة ولكنه أيضاً دراسة وخبرة واحتكاك، فما هي أدواتك الفنية كملحن كبير ؟ ومن أكثر الأشخاص الذين تركوا بصمة في تكوينك الموسيقي؟

**أنا كنت دايمًا بعتمد على الاستماع أكتر. ودني حلوة بفضل الله، وكنت زي ما بقولك واخد على القرآن، وبسمع تواشيح من وأنا صغير.

وبحب محمد فوزي جدًا، وهو تقريبًا من أكتر الناس اللي أثرت فيا في المزيكا. وبليغ حمدي طبعًا، ولكن محمد فوزي كانت مدرسته دائمًا متقدمة، تحس إنه سابق عصره بكثير.

وطبعًا أنا بلعب على الجيتار وكل حاجة، ولكن أنا دايمًا في الألحان بحس اللحن من جوايا من قبل عازفه علي أي آلة موسيقية.

والحمد لله أنا حاسس إن دي موهبة من عند ربنا.

*عندما تستمع إلى كلمات أغنية جديدة، ما هو أول شيء تبحث عنه حتى تقول هذه الكلمات تصلح لأن تتحول إلى لحن ناجح؟

**أولاً، أنا بشوف الكلام الجديد اللي مش مسف، ولكن أنت عارف إن الكلام مع السنين بيتغير، ومصطلحات الشباب بتتغير، والأفكار بتاعتهم بتتغير، والأشكال الموسيقية بتتغير، ومطربينهم المفضلين بيتغيروا.

فأنا أول حاجة بتشدني في الكلام إني أحس إنه يكون جديد، وفي نفس الوقت محترم ومفيهوش حاجة مسفة، ولغة الأيام دي بتاعت الشباب.

لأن المطربين أكيد بيعملوا أغاني للجيل ده، والجيل ده عايز لغة معينة، لأن اختلافه بقى في لغته، وبقى بيحب بطريقة تانية، وبيسيب بطريقة تانية.

فأول حاجة بركز فيها إني أحس الكلام. في كلام أنا أول ما بسمعه من الشاعر اللي بيبعتهولي بحسه، فبشتغله، وفي كلام لو اتبعتلي مش بحسه، فمش بعمله.

*هل يأتك اللحن عادةً من إحساس داخلي وجملة موسيقية مفاجأة أم إنك تجلس وتبحث عن اللحن حتى تصل إلى الشكل الذي تريده؟

**معظم الأوقات، أول ما بقرأ الكلام بلحنه على طول. وبيبقى أحلى لحن دايمًا اللي أنا بعمله أول مرة.

ممكن مثلاً أعيد في جملة كذا مرة، لكن برجع للشكل الأولاني دايمًا، وده بخبرة السنين.

فبيجيلي دايمًا من إحساس جوايا جدًا،

وبعمل كده دايمًا والحمد لله بيطلع في أفضل صورة .

*قدمت ألحانًا بألوان وتجارب مختلفة، كيف تحافظ على بصمتك الخاصة وفي نفس الوقت تمنح كل مطرب لحنًا يناسب شخصيته وصوته؟

**أظن إن دي الحمد لله بفضل الله موهبة ربنا مديهالي، إني بتلون على حسب كل شخص.

أنا اشتغلت مع عمرو دياب، مع هيفاء وهبي، مع مدحت صالح، مع الله يرحمه هاني شاكر، إيهاب توفيق، حميد الشاعري، لؤي، وناس كتيرة بأشكال موسيقية مختلفة ولهجات مختلفة.

يمكن عشان أنا بقلد شوية الشخصيات، فبعمل لحن فيه من روح الفنان ده نوعًا ما. طبعًا مش دايمًا الموضوع بيبقى صائب، ولكن ممكن اللحن اللي أعمله لحد . حد تاني ياخده ، وهكذا.

ولكن أنا دايمًا بشتغل على حتة إني ببقى متنوع. ما تمسكليش لحن، ما تمسكليش جملة ، بعمل الدراما، وبعمل المقسوم، وبعمل الاستايل.

والاختلاف ده أنا شايف إنه كويس جدًا.

 

*من الأعمال التي ارتبط اسمك بها أغنية “أنا وانت” مع هضبة الغناء العربي النجم عمرو دياب، فماذا تمثل لك هذه التجربة اليوم بعد مرور الوقت عليها ؟

**دي كانت من أهم تجاربي، وما صدقتش نفسي طبعًا أول ما عرفت إن الهضبة عمرو دياب هيغنيلي لحن.

لأني كنت جاي من الإسكندرية، وكل الناس كانت بتشكك فيا ، وأولهم عيلتي. وحتى صحابي كانوا بيتريقوا عليا ويقولوا: «هتروح القاهرة تشتغل ملحن لعمرو دياب»

فالحمد لله قد كان، مع بعض من السعي، وأولاً توفيق ربنا قبل أي حاجة.

فطبعًا خطوة من أهم الخطوات اللي في حياتي، وإن شاء الله تتكرر.

هو بياخد مني كذا حاجة، وربنا يسهل فيهم

 

*عندما يتعاون ملحن مع نجم كبير، هل يكون التحدي الأكبر في تقديم لحن قوي، أم في تقديم شيء جديد يليق بتاريخ هذا النجم ولا يشبه أعماله السابقة، أم شيء آخر ؟

**الملحن لما بيتعامل مع نجم كبير، طبعًا بيبقى فيه تحدي إنه يقدم لحن قوي، لأن اللحن القوي لو ما عجبش النجم الكبير مش هياخده، لو مش شايفه قوي أو مناسب ليه.

ودائمًا برضه أعتقد إن معظم الفنانين بتدور على الجديد، فلازم يبقى اللحن «كاتشي» ويشد، وفي نفس الوقت الكلمة جديدة، وشكل التوزيع الموسيقي حلو وخادم على الموضوع ده، علشان الأغنية تبقى كاملة ومتكاملة.

وطبعًا فيه نجوم بتطلب حاجات مش شبه اللي عملته، وفيه ناس بتقولك: «لا، ده أنا، فاعملي حاجة شبهي، أنا مش بحب أطلع Out of the Box».

فده بيبقى بناءً على رغبة النجم هو عايز إيه.

وساعات ببعث أشكال بنفس الشكل والمطرب بياخدها، وساعات بيقولي: «أنا عايز أجدد»، وساعات العكس.

 

*لك أيضاً تجارب مع الفنانة هيفاء وهبي وغيرها من الأصوات المختلفة، ما الذي تهتم به باختلاف شخصية كل مطرب أثناء صناعتك الأغنية؟

**بحاول إن الموضوع بتاع الكلمات يمس قضية معينة أو فكرة معينة.

آخر حاجة عملتها مثلاً مع النجمة هيفاء وهبي كانت أغنيتين؛ واحدة اسمها «مزيكا هادية» وواحدة «سوبر وومان»، و«سوبر وومان» حققت نجاحًا كبيرًا.

فالفكرة إن أنا أقدم الكلام يبقى فيه رسالة جديدة، ومصطلحات جديدة زي ما قلت لك، واللحن «كاتشي».

لو دراما أعيّش الناس الحالة، ولو حاجة عايزة ترقص، أخلي الناس تتفاعل وترقص، وهكذا.

باهتم بتفاصيل الأغنية دي.

 

*لو طلبنا منك أن تختار ثلاثة أعمال من مشوارك وتضعها أمام جمهور عالم الفن والأدب باعتبارها الأقرب إلى قلبك، فما هي؟ ولماذا اخترت كل عمل منها؟

**أول عمل طبعًا «أنا وأنت» لعمرو دياب، لأنها أغنية من الدراما الثقيلة جدًا، والحمد لله حتى هو قال لي في كريره: «أنا وأنت من الحاجات الدراما الثقيلة اللي أنا عملتها».

وأغنية حققت نجاحًا كبيرًا أول ما نزلت، فدي أول واحدة.

تاني أغنية ممكن «هتغيب» للنجم مصطفى قمر، بحبها أوي برضه، أغنية دراما ومن الأشكال اللي أنا بحبها جدًا، وبحبها في المشوار بتاعي.

والأغنية التالتة ممكن تبقى «سوبر وومان» لهيفاء وهبي، لأن أنا برضه بحبها لأنها كانت جديدة عليها، وكانت مترددة في الأول إنها تاخدها، لكن لما أقنعتها بيها الحمد لله هي اقتنعت، والأغنية حققت نجاحًا كبيرًا ولاقت نجاحًا عند الجمهور.

*هل هناك لحن قدمته وتجد أنه كان يستحق انتشارًا أكبر من ما حصل عليه، وما السبب من وجهة نظرك؟

كان فيه أغنية للؤي اسمها «ضقت صبرًا»، وكانت الكلمات عبارة عن عامية وفصحى، وكانت حالة جديدة.

الأغنية دي أنا كنت شايف إنها المفروض كانت تكسر الدنيا أكتر من كده، ولكن يمكن توقيت نزولها السبب، لأن نزلناها في الكورونا.

كانت تقريبًا سنة 2020 أو 2021، ويمكن الناس مكانش عندها المود إنها تسمع، لكن برضه عدت وجابت ملايين على يوتيوب.

والأغنية التانية «القسواني» للفنان مدحت صالح، لأن كان كلامها جديد جدًا، وكانت تقول: «جبت القساوة من القسواني وهتخلصها وهتجيب تاني».

ولكن برضه أعتقد إن الدعاية يمكن ظلمتها شوية، مكنش فيه دعاية كفاية.

*من واقع خبرتك ما الذي ينقص الاغنية المصرية اليوم حتى تستعيد قدرتها على صناعة حالة تعيش مع الجمهور وليس مجرد ترند ينتهي سريعاً ؟

**أنا من واقع خبرتي، أعتقد إن الذوق تدنى في حاجات كتير، مع احترامي للجميع.

وزي ما قلت لك، لغة الشباب اتغيرت والمصطلحات اتغيرت، والناس بقت بتحب بعض بطريقة معينة، والمصطلحات العادية بتاعت الحب بقت مختلفة.

وأنا أعتقد إن الأغنية كمان دلوقتي بقت مونولوج. وفي فرق شاسع ما بين الأغنية وما بين المونولوج.

زمان كنا نشوف عبد الحليم حافظ يغني أغاني، وشكوكو يغني مونولوج. دلوقتي المطرب بيغني أغاني ومونولوج.

فأنا أعتقد إن علشان الأغنية ترجع زي الأول، المطربين يبعدوا عن المونولوجات.

 

*هل يتعاون الملحن والفنان أحمد البرازيلي مع شعراء جدد وما هي نصيحته للشباب الذي يريد أن يبدأ طريقه ؟

**أنا دايمًا بتعاون مع شعراء جدد، ومعظم الناس كانت بدايتهم بفضل الله يعني على إيدي.

في ناس منهم طبعًا شاطرين وبرافو عليهم، وفي ناس بيبعتولي كلام كتير، وفي للأسف منهم موهومين كتير.

في فرق ما بين الموهوب والموهوم.

بيجيلي حاجات كتيرة جدًا من الناس كلها، بشوفها، ولكن الشعراء الكويسين يتعدوا على الإيد.

وطبعًا اخترت حاجات كتيرة من ناس كتيرة و نزلت
الحمد لله مع حماقي، وكانت مع شعراء جدد.

ونصيحتي للشباب اللي عايز يبدأ طريقه في موضوع الأغاني إن الموضوع صعب. موضوع التلحين والـCareer بتاع الشاعر والكتابة والتوزيع عايز مصابرة.

وأهم حاجة تكون موهوب، لأن الكتابة مش قافية، والتلحين مش مجرد جمل موسيقية.

أنت المفروض تكون موهوب علشان النجوم كلها تشتغل معاك، وده هيبان مع الوقت.

فلازم المصابرة، ولو حتى أنت مش موهوب، حسّن من نفسك وابتدي اشتغل على نفسك عشان تبقى موهوب بجد.

 

*ماذا يخبيء أحمد البرازيلي لجمهوره في المرحلة المقبلة من أعمال فنية، وما هي رسالته لجمهور عالم الفن والأدب في ختام حديثنا؟

**رسالتي للجمهور إن أنا
يارب أكون عند حسن ظن الناس.

وإن شاء الله أنا شايف إن أنا بفضل الله أستحق ظهور أكثر من كده وانتشار أكثر من كده، لأن لي أغاني مع نجوم كثير أوي لسه ما نزلتش برضه. الناس بياخدوها، ولكن لسه ربنا ما أرادش إنها تنزل، وتوقيت النزول بيبقى على حسب المطرب هو عايز إيه.

فإن شاء الله الناس تدعيلي ، وربنا يكرمني في الشغل أكتر وأعمل حاجات كويسة ومش مسفة، وتعيش وما تبقاش تريند وقتي.

وفيه فنانين وفنانات كبار إن شاء الله ، فيه هيفاء وهبي، وبشرى، ومي كساب، وإيهاب توفيق، وكذا حد، وفيه أغاني كثيرة إن شاء الله للناس بره مصر وداخل مصر.

إن شاء الله أكون عند حسن ظن الناس الفترة الجاية، وربنا يكرم إن شاء الله.

و هكذا ينتهي حوارنا مع الملحن الشاب الاسكندري الأصل الموهوب الفنان أحمد البرازيلي، أحد الأسماء التي اختارت أن تجعل من الموهبة طريقًا، ومن التنوع الفني مساحة لاكتشاف آفاق جديدة في عالم التلحين.

رحلة بدأت من الإسكندرية، مرورًا بشغف مبكر بالموسيقى والاستماع، ثم خطوات متدرجة نحو الاحتراف، وصولًا إلى التعاون مع أسماء كبيرة في عالم الغناء العربي، تؤكد أن الوصول لا يأتي مصادفة، وأن النجاح الحقيقي يحتاج إلى موهبة وصبر وإصرار، وإلى قدرة على مواكبة العصر دون التخلي عن قيمة الفن.

وفي حديثه، بدا أحمد البرازيلي حريصًا على أن يضع الإنسان قبل الفنان، والموهبة قبل الشهرة، والعمل قبل الانتشار؛ مؤكدًا أن ما يطمح إليه ليس مجرد أغنية تحقق «تريندًا» عابرًا، وإنما أعمال تمتلك القدرة على البقاء في ذاكرة الجمهور.

حديث وحوار الكاتب الصحفي روماني حلمي
«عالم الفن والأدب»

  • alam alfan waladb

    عالم الفن والأدب الصراحة والمصداقية في نشر الأخبار الحصرية

    Related Posts

    مهرجان تماڤ المسرحي . في دورته الثانية يكتب فصلًا جديدًا في تاريخ المسرح الكنسي بيوم ثانٍ استثنائي.

      نقلا عن مصدر مسئول بإدارة مهرجان تماڤ المسرحي الثاني . عالم الفن والأدب  تصوير وتوثيق الفنان . أبانوب قيصر  مهرجان تماڤ المسرحي.. في دورته الثانية يكتب فصلًا جديدًا في…

    اليوم الأول من مهرجان تماڤ المسرحي . احتفالية فنية تجمع مواهب الكنائس تحت راية المسرح

    نقلا عن مصدر مسئول بإدارة مهرجان تماڤ المسرحي في دورته الثانية  تصوير وتوثيق الفنان . أبانوب قيصر اليوم الأول من مهرجان تماڤ المسرحي.. احتفالية فنية تجمع مواهب الكنائس تحت راية…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *