ملوك النوستالجيا .. تسعيناتي باند
من تياترو ٩٠ الي الأردن
كتب . روماني حلمي . عالم الفن والأدب
نرمين توفيق . مسئولة الإشراف الإداري لتسعيناتي باند .
بعد مشاركته في حفل الفنان أحمد سعد بمدينة رأس البر، يواصل «تسعيناتي باند» بقيادة المايسترو وعازف القانون ناصف نظمي استعداداته لموسم صيفي حافل، حيث يستعد الفريق لإحياء واحدة من أقوى حفلاته على مسرح تياترو 90 بالقاهرة، قبل أن ينطلق إلى الأردن لإحياء مجموعة من الحفلات هناك، في خطوة جديدة تؤكد حضوره المتزايد على الساحة الفنية.
ويحمل «تسعيناتي باند» مشروعًا فنيًا مختلفًا، يقوم على إعادة إحياء أجواء وذكريات فترة التسعينيات، بما تحمله من حالة موسيقية وغنائية مميزة ارتبطت بوجدان جيل كامل، مع تقديمها برؤية موسيقية معاصرة تحافظ على روح تلك الحقبة وتمنحها طابعًا جديدًا.
وتأسس الفريق عام 2023 على يد عازف القانون وقائد الفريق ناصف نظمي، الذي قرر تحويل شغفه بموسيقى التسعينيات إلى مشروع فني متكامل، يجمع نخبة من المطربين والعازفين في تشكيل موسيقي يضم 12 فنانًا، إلى جانب الإشراف الإداري للفنانة نرمين توفيق.
ويضم الفريق كلًا من: مصطفى عبده، نغم سليمان، مودي حسين في الغناء، و ضمن التشكيل الموسيقي صفا بركات، فام ميلاد، شريف أمين في الاورج الي جانب معتز عبد الفتاح، نغم عاطف في آلات النفخ النحاسية، وعلى الإيقاع سندس عرفة، آدم سينا، ومصطفى منعم، بينما يتولى ناصف نظمي قيادة الفريق.
ويؤكد «تسعيناتي باند» من خلال حفلاته أن موسيقى التسعينيات لا تزال قادرة على صناعة حالة خاصة لدى الجمهور، خاصة مع المزج بين الحنين إلى الماضي والطاقة الحية التي تقدمها الفرقة على خشبة المسرح، وهو ما يمنح حفلاتها طابعًا احتفاليًا يجمع بين الأجيال المختلفة.
وعن استعداد الفريق للعودة إلى الجمهور الأردني، أعرب المايسترو ناصف نظمي عن سعادته بهذه الخطوة، مؤكدًا: «مشتاقين لحفلات الأردن والشعب الحبيب المقرب لقلبنا»، في إشارة إلى حالة المحبة والتفاعل التي تجمع الفريق بالجمهور الأردني.
ومن القاهرة إلى الأردن، يبدو أن «تسعيناتي باند» يدخل مرحلة جديدة من مشواره الفني، واضعًا أمامه هدفًا واضحًا: تقديم تجربة موسيقية تستعيد أجمل ذكريات التسعينيات، ولكن بروح فنية تنتمي إلى الحاضر، وتواصل بناء قاعدة جماهيرية تمتد خارج حدود مصر.
وبين نجاحاته المتتالية واستعداداته لحفلاته المقبلة، يثبت «تسعيناتي باند» أن نوستالجيا التسعينيات لم تنتهِي، بل ما زالت قادرة على الغناء والرقص وصناعة البهجة من جديد.




