نقلا عن مصدر مسئول بإدارة مهرجان تماڤ المسرحي في دورته الثانية
تصوير وتوثيق الفنان . أبانوب قيصر
اليوم الأول من مهرجان تماڤ المسرحي.. احتفالية فنية تجمع مواهب الكنائس تحت راية المسرح
في أجواء فنية مميزة، انطلقت اليوم فعاليات اليوم الأول من مهرجان تماڤ المسرحي الكنسي في دورته الثانية، في احتفالية جمعت بين تنوع العروض وثراء الأفكار وشغف الشباب بالمسرح، بمشاركة فرق وكنائس من إيبارشيات ومناطق مختلفة.
وشهد اليوم الأول باقة متنوعة من العروض الفنية، بداية من مسرح العرائس والماريونت، مرورًا بالمايم والمونودراما والديودراما والمسرح التقليدي، وبمشاركة مختلف المراحل العمرية، في مشهد عكس حجم الموهبة والطاقات الإبداعية التي تمتلكها فرق المسرح الكنسي.
وشاركت في فعاليات اليوم عدد من الكنائس، من بينها كنيسة العذراء بمدينة النور، مارجرجس هليوبوليس، الملاك الأندلس، والكنيسة المؤسسة لمهرجان تماڤ: كنيسة السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين بعزبة النخل، في رسالة واضحة بأن المسرح قادر على جمع المواهب والأفكار من مختلف الأماكن تحت مظلة فنية واحدة.
ويقام المهرجان تحت رعاية القمص بولا زكي، وبمشاركة ودعم الأمانة العامة للخدمات ممثلة في أ. عماد فخري و الامانه العامه للانشطه أ. كريستين صبحي، الداعمين لفريق إيرين تيم، بقيادة أ. ديڤيد مجدي، أ. أبانوب أمير، وأ. بيتر عصام، القائمين على تنظيم وإدارة المهرجان.
وتكتمل الصورة بوجود لجنة تحكيم تضم نخبة من أساتذة المسرح، يمثلون المايسترو الذي يقود هذا المشهد الفني، وهم أ. شادي مقار رئيس لجنة التحكيم والرئيس الشرفي للدورة الثانية، وأ. روماني حلمي، وأ. إدوارد صبري، بما يمتلكونه من خبرات ورؤية فنية تسهم في تقييم العروض ودعم المواهب وتوجيهها نحو مزيد من التطور.
ولم يكن هذا المشهد ليكتمل دون المستوى الفني والتقني الذي ظهر عليه المسرح المستضيف للعروض، حيث احتضن وساند مسرح العلية فعاليات المهرجان بإمكانات وتجهيزات تليق بحجم الحدث، تحت قيادة م. مارينا عادل، مديرة مسرح العلية، التي أظهرت دعما كبيرا للمهرجان والقائمين عليه فمسرح العلبه قدم نموذجًا مميزًا لمسرح متكامل من حيث الجودة الفنية والتقنية والاداريه، بما يجعله منافسًا للمستوى الذي تقدمه كبرى المسارح.
وبين خشبة المسرح والجمهور، وبين الفرق المشاركة ولجنة التحكيم، ظهر الهدف الحقيقي من مهرجان تماڤ: صناعة مساحة حقيقية للمواهب، واكتشاف طاقات جديدة، وتقديم المسرح الكنسي بصورة احترافية تليق بالشباب وبما يحملونه من أفكار ورسائل فنية.
ومع إسدال الستار على فعاليات اليوم الأول، يبقى المشهد مفتوحًا لمزيد من الإبداع في غدا لعروض من اسكندريه والمنصورة والقاهره محبين للفن ويبحثون عنه في كل مكان فوجدوه في مهرجان حيث يجمع الفن، والشغف، والمواهب، والعمل الجماعي تحت راية واحدة هي المسرح.
















