كتب . روماني حلمي . عالم الفن والأدب .
في لحظة وطنية فارقة، يطل علينا أوبريت أنزل وشارك كرسالة فنية سامية تحمل في مضمونها روح الانتماء، وتدعو المصريين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، باعتبارها حقًا أصيلًا وواجبًا وطنيًا يعبّر عن قوة الإرادة الشعبية وإيمانها بمستقبل الوطن.
هذا العمل الرائع هو من إنتاج الشئون المعنوية للقوات المسلحة المصرية، وإخراج المبدع والفنان ميشيل منير، الذي استطاع تقديم لوحة بصرية راقية، تمزج بين القوة التعبيرية للفن والرسالة الوطنية العميقة. فجاء الأوبريت تحية صادقة لشعب مصر العظيم، شعبًا وحكومةً، وتأكيدًا على أن المشاركة السياسية هي الطريق نحو الغد الأفضل، وأن صوت كل مصري هو حجر أساس في بناء الوطن.
وعن صناع الأوبريت فهو من
كلمات الشاعر الكبير هاني الحناوي الذي صاغ ببراعة مفردات تشجع الناس علي الإدلاء بأصواتهم
ومن ألحان وتوزيع الموسيقار ماجد موسى الذي قدّم موسيقى حماسية راقية تعانق كلمات العمل وتُشعل الروح الوطنية لدى كل من يستمع إليها.
وأدى الأوبريت نخبة من الأصوات المصرية المحبوبة وهم
- الفنان ساتر ميخائيل
- الفنانة هناء يوسف
- الفنان روماني رؤوف
- الفنانة مريم غليون
- الفنان جورج منز
وتلك الأصوات اجتمعت في تناغم فريد، لتُخرج عملاً فنيًا ينبض بحب الوطن ويعكس ثراء الساحة الفنية المصرية وطاقة شبابها.
و لم يأت هذا النجاح صدفة، بل كان ثمرة جهود فريق متكامل من المحترفين فكان .
- عزف العود : ماجد موسى
- عزف القانون: راجي كمال
- هندسة صوتية للعملاق : المهندس ميشيل عبد الملك
- مدير التصوير : سراج منير
- مونتاج : أبانوب أشرف
- منتج فني : جورج منز
- مخرج منفذ : مارجريت مجدي
- وجميعهم بقيادة المتألق دائما مخرج العمل الفنان ميشيل منير
وكلٌّ من هؤلاء المبدعين أضاف لمسته الخاصة ، فجاء العمل متكاملاً في الصورة والصوت والتنفيذ.
و لقد أثبت أوبريت “أنزل وشارك” أن الفن ليس ترفًا، بل هو سلاح وعي وحضارة، قادر على تحريك القلوب، وتوحيد صفوف الشعب حول هدف واحد: مصر أولًا.. وبصوتك تبني بلدك.
إن هذا العمل لا يكتفي بالدعوة إلى المشاركة، بل يعيد للأذهان مكانة الفن الوطني الذي يصنع التاريخ ، ويُجسّد نبض الجماهير، ويوثق لحظات العزة والتكاتف بين القيادة والشعب.
فيبقى صوت مصر هو الأقوى حين يهتف أبناؤها:
أنزل شارك
وعالم الفن والأدب
توجه التحية لكل مبدع شارك في هذا العمل، وتحية لأرض الكنانة مصرنا الغالية التي تلهم أبناءها دائمًا أن يكونوا على قدر الرسالة..
ولتبقَ مصر قوية بإيمان شعبها ووعيهم، ماضية نحو المستقبل بخطى ثابتة وراية مرفوعة.





