رحلة من الحلم إلي الحقيقة . بقلم الدكتورة نيڤين كميل خلف خبيرة الدعم النفسي والتربية الأسرية الإيجابية . عالم الفن والأدب
كنا صغارًا ننظر إلى الدنيا من نافذة شفافة وجميلة، يغلب عليها طابع البراءة والحب والصدق.
تمنينا أن نكبر لنحيا حياةً أفضل، ونرى الدنيا من خلال نطاقٍ أوسع، ونستمتع بها.
وكبرنا… واتسع معنا نطاق رؤيتنا، وأصبحنا نراها من بابٍ أوسع.
لكننا فوجئنا عندما فتحناه، لنرى صورة الدنيا المليئة بالقلق والتوتر، والتي يسيطر الخوف على معظم من فيها.
ندمنا لأننا كبرنا، ولكن ليس بأيدينا أي اختيار… إلا أن:
* نواجه الدنيا ونقوى عليها، ونتوقع منها أي شيء.
* أو نغلق باب الحياة علينا ونعيش منعزلين عن الآخرين.
وهنا… القرار لك.
جاهد كي تعيش، وافتح صدرك للحياة، فبرغم أوجاع الدنيا، هناك:
… أشياء تستحق المغامرة من أجلها.
… أشخاص يستحقون أن نحيا من أجلهم ومعهم.
… قلوب نحن نمثل لها الكثير، فنسعد بهم.
أنت مميز في كل الأحوال…
وتستحق الحياة بكل ما فيها.
فالصعب يقوّيك، والجميل يجدد طاقتك.
بقلم الدكتورة نيڤين كميل خلف





