طاقات الأمل . بقلم دكتورة نيڤين كميل خلف . خبيرة الدعم النفسي والتربية الأسرية الإيجابية . عالم الفن والأدب.
نحن كثيرًا ما ننسى، في زحمة الحياة، أن الأمل هو القوة الهادئة التي تُبقينا على قيد النور.
أحيانًا نتوه في اعتقادات تجعلنا نظن أنه لا خلاص بعد الموت من التجارب الصعبة، وأن النهاية هي فناء أجسادنا وأحلامنا.
لكن ما دمتَ تؤمن بما أنتَ فيه، وما دمتَ تمتلك روح التسليم الكامل لإرادة الله، فهناك دائمًا طاقات من النور والأمل تسري في أعماقك.
فطاقات الأمل هي طاقة تتجدّد في حياتك كل يوم، تهمس في أذنك بأنك قادر على التغيير والتميّز، وما دمتَ تمتلك هذه الطاقة، فلن تعرف للاستسلام طريقًا.
وفي دروب الحياة نجد كثيرين يسقطون بلا رجعة، وكأن حياتهم كانت ماضيًا وانتهى، بينما آخرون يحترمون سقطاتهم، ويجاهدون مقاومين ما هم عليه، في صراع قد يطول أو يقصر، بين الألم والحاجة والوحدة والمثالية والواقع القاسي.
لكنهم ينهضون، لأن في قلوبهم ما تزال تضيء طاقات من الأمل، تُعيد للحياة معناها، وتبعث في الروح حياةً جديدة.
عزيزي، مهما كان الطريق صعبًا، ومهما كان الشوق إلى استحقاق الحياة مرهقًا، فأنت بحاجة إلى أن تحافظ على شعاع النور ليبقى مضيئًا مهما كان الظلام من حولك، لأنك بإيمانك ويقينك ستصل في النهاية إلى ما تريد، فالعزيمة وحدها هي التي تمنح الحياة غايتها ومعناها.
بقلم د. نيفين كميل خلف
خبيرة وإستشاري الدعم النفسي والتربية الأسرية الإيجابية




